انطلاقًا من التطورات الاقتصادية التي تشهدها الدولة الليبية، وفي مرحلة محورية يشهد فيها القطاع المالي الليبي إصلاحات متسارعة، وتوسعًا في الخدمات الرقمية الحكومية، ونموًا في الابتكار التقني ووفقًا لبيانات مصرف ليبيا المركزي الأخيرة، بلغ إجمالي الإنفاق العام للدولة ما يزيد عن 130 مليار دينار ليبي خلال العام الماضي، استحوذت الرواتب والأجور وحدها على ما يقارب 70 مليار دينار، إضافة إلى مليارات أخرى خُصصت للدعم والنفقات التشغيلية والتنموية. وتعكس هذه الأرقام الضخمة حجم التدفقات المالية التي تمر عبر المنظومة المصرفية، وأهمية تطوير البنية التحتية للمدفوعات الرقمية لتعزيز الكفاءة والشفافية وترشيد الإنفاق.
وفي ظل التوجه الوطني نحو التحول الرقمي، وتوسيع نطاق الدفع الإلكتروني، وتقليل الاعتماد على النقد يأتي معرض ليبيا الدولي للدفع الإلكتروني والتحول الرقمي 2026
ليكون منصة دولية استراتيجية تُعنى بدعم انتقال ليبيا نحو منظومة مالية رقمية آمنة، شاملة، تجمع شبكات الدفع الدولية، والمصارف الإقليمية والدولية، وشركات التكنولوجيا المالية (FinTech)، ومزودي الحلول التقنية، والجهات التنظيمية، والمستثمرين، والمؤسسات التنموية ضمن إطار مهني يربط السياسات بالابتكار والاستثمار.
لدعم انتشار واعتماد معرض ليبيا الدولي للدفع الإلكتروني، سيتم تنفيذ استراتيجية ترويجية متكاملة تعتمد على البيانات وتعدد القنوات، بهدف تعزيز الوعي بالمعرض، وزيادة تفاعل الجهات المشاركة، وبناء الثقة في السوق الليبي وخارجه. صُممت هذه الحملات للوصول إلى الأفراد، والتجار، والشركات، والمؤسسات، والجهات الشريكة بطريقة فعّالة وموجهة.
الحملات الرقمية وعبر الإنترنت
يعتمد معرض ليبيا الدولي للدفع الإلكتروني على حضور رقمي قوي من خلال موقعه الرسمي والمنصات الإلكترونية المختلفة، مدعوماً بحملات إعلانية رقمية مستهدفة، وتحسين الظهور في محركات البحث، وحملات قائمة على الأداء. تهدف هذه الجهود إلى إيصال رسالة واضحة حول أهمية المعرض ودوره في تطوير منظومة الدفع الإلكتروني.
الإعلانات الإذاعية
ستكون التوقيتات الإستراتيجية في محطات اذاعية محلية مختارة بعناية لتكون بمثابة تذكير إضافي للزوار للتواجد في كحدث تجاري هام